9 - {اشْتَرَوْا بِآَيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} .
إن هؤلاءِ المشركين الذين وصفتُ صفاتهم، ساءَ عملُهم الذي كانوا يعملون، من اشترائهم الكفرَ بالإيمان، والضلالةَ بالهُدَى، وصدِّهم عن سبيلِ الله مَن آمنَ باللهِ ورسوله، أو مَن أرادَ أن يؤمن. (الطبري) .
11 - {وَنُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} .
لقومٍ يعلمُونَ ما بُيِّنَ لهم، فنشرحها لهم مفصَّلة، دونَ الجهّالِ الذين لا يعقلونَ عن اللهِ بيانَهُ ومُحكَمَ آياتِه. (تفسير الطبري) .
12 - {فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ} .
أي: لكي ينتهوا عن الطعنِ في دينكم، والمظاهرةِ عليكم. وقيل: عن الكفر. (البغوي) .
13 - {أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ} .
{نَّكَثُوا أَيْمَانَهُم} التي حلفوها مع الرسولِ عليه الصلاةُ والسلامُ والمؤمنين على أن لا يعاونوا عليهم، فعاونوا بني بكر على خزاعة. (البيضاوي) .
15 - {وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} .
{وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ} : كَرْبَها ووَجْدَها، بمعونةِ قريشٍ بني بكرٍ عليهم. (البغوي) .