فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 571

24 - {قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} .

إذا كانَ هذا كلُّهُ أحبَّ إليكم ممّا أمرَكمُ اللهُ بهِ ورسولُه، ومنَ الجهادِ في سبيلِ دينهِ وإعلاءِ كلمتِه، فانتَظِروا حتَّى يأتيَ اللهُ بعقوبتهِ ويَنْكُلَ بكم، واللهُ لا يوفِّقُ مَن خرجَ عن طاعتِه، ووالَى المشرِكين، وقدَّمَ هواهُ على دينِه. (الواضح في التفسير) .

26 - {وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ} .

هذا الذي فعلنا بهم مِن القتلِ والسبي {جَزَاءُ الْكَافِرِينَ} ، يقول: هو ثوابُ أهلِ جحودِ وحدانيَّتهِ ورسالةِ رسوله. (الطبري) .

28 - {إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} .

{إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ} أي: بما يُصلِحكم، {حَكِيم} أي: فيما يأمرُ به وينهَى عنه؛ لأنه الكاملُ في أفعالهِ وأقواله، العادلُ في خَلقهِ وأمره، تباركَ وتعالَى. (ابن كثير) .

31 - {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} .

وقد أُمِرُوا على ألسنةِ الأنبياءِ، وفي الكتبِ المُنْزَلةِ منَ اللهِ عليهم، ألاّ يَعبدوا إلاّ إلهًا واحدًا، ولا يُطيعوا إلاّ أمرَه، فهو الذي يَشرَعُ فيُطاع، وإذا حلَّلَ شيئًا فهو الحلال، وإذا حرَّمَ فهو الحرام، هو اللهُ الواحدُ الأحد، لا ربَّ سواه، فلا يُعبَدُ إلاّ هو. (الواضح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت