معكم بوجودِ السعةِ والمراكبِ والظهورِ وما لا بدَّ للمسافرِ والغازي منه، وصحةِ البدنِ والقُوى، لخرجنا معكم إلى عدوِّكم. (الطبري) .
47 - {لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ} .
يريدون أن يفتنوكم بإيقاعِ الخلافِ فيما بينكم، أو الرعبِ في قلوبكم. (البيضاوي) .
48 - {لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ}
حتَّى جاءَ نصرُ الله، وغَلَبَ دينُه، وعَلا شرعُه، على رَغمِ أنوفِهم، وهم كارِهونَ لذلك، مُبغِضونَ له. (الواضح) .
50 - {إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ} .
ويُدبِروا وهم مسرورونَ بما نالكَ من المصيبة. (تفسير البغوي) .
51 - {قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} .
ناصرنا ومتولي أمورنا. (البيضاوي) .
52 - {فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ} .
فانتظروا إنّا معكم منتظرونَ ما اللهُ فاعلٌ بنا، وما إليه صائرٌ أمرُ كلِّ فريقٍ منّا ومنكم. (تفسير الطبري) .