53 - {قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ} .
قال الطبري: خارجينَ عن الإيمانِ بربِّكم.
وقال الآلوسي في (روح المعاني) : تعليلٌ لردِّ إنفاقهم. والمرادُ بالفسق: العتوُّ والتمرُّد ...
54 - {وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى} .
متثاقلون؛ لأنهم لا يرجون على أدائها ثوابًا، ولا يخافون على تركها عقابًا.
فإن قيل: كيف [ذمَّ] الكسلَ في الصلاةِ ولا صلاةَ لهم أصلًا؟
قيل: الذمُّ واقعٌ على الكفرِ الذي يبعثُ على الكسل، فإن الكفرَ مُكسل، والإيمانُ منشط. (البغوي) .
63 - {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ} .
{فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ} في الآخرة، {خَالِدًا فِيهَا} يقول: لابثًا فيها، مُقيمًا إلى غيرِ نهاية، {ذلكَ الخِزْيُ العَظِيمُ} يقول: فلبثهُ في نارِ جهنمَ وخلودهُ فيها هو الهوانُ والذلُّ العظيم. (الطبري) .
64 - {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ} .