{تُنَبّئُهُمْ} أي: المنافقين {بِمَا فِي قُلُوبِهِم} من الأسرارِ الخفية، فضلًا عما كانوا يُظهرونَهُ فيما بينهم خاصةً من أقاويلِ الكفرِ والنفاق.
والمرادُ أنها تذيعُ ما كانوا يُخفونَهُ من أسرارهم، فينتشرُ فيما بين الناس، فيسمعونها من أفواهِ الرجالِ مذاعة، فكأنها تخبرهم بها، وإلا فما في قلوبهم معلومٌ لهم، والمحذورُ عندهم إطلاعُ المؤمنين عليه لهم ...
{قُلِ اسْتَهْزِئُوا} المراد: نافِقَوا، لأنَّ المنافقَ مستَهزِئ. (روح المعاني) .
{إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ} أي: إن اللهَ سيُنزِلُ على رسولهِ ما يَفضحُكم به، ويبيِّنُ له أمرَكم. (ابن كثير) .
65 - {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ} .
قُلْ لهم أيُّها النبيّ: أبالله، وآياتِ كتابِه، ورسولِه، كنتُم تستَهزِئونَ وتتهكَّمون؟ (الواضح في التفسير) .
67 - {الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ} .
أي: شهادةُ أن لا إله إلا الله، والإقرارُ بما أنزلَ الله تعالى. (روح المعاني) .
69 - {كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا} .
وكانوا أكثرَ منكم قوَّةً وبطشًا، وأكثرَ أموالًا ومتاعًا وذرِّية. (الواضح) .