70 - {أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} .
وما كانَ اللهُ لِيَظلِمَهم بإهلاكهِ إيّاهم، ولكنَّهم همُ الذين ظلَموا أنفسَهم عندما عرَّضوها للعقاب، بتكذيبِهمُ الرسُل، واستكبارِهم عن قبوِل الحقّ، وردِّهمُ المعجزات، واستهزائهم بآياتِ اللهِ وعبادهِ المؤمنينَ مِن أتباعِ الرسُل. (الواضح) .
71 - {أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} .
أي: عزيز، مَن أطاعَهُ أعزَّه، فإنَّ العزَّةَ للهِ ولرسولهِ وللمؤمنين، {حَكِيمٌ} في قسمتهِ هذه الصفاتِ لهؤلاء، وتخصيصهِ المنافقين بصفاتِهم المتقدِّمة، فإن له الحكمةَ في جميعِ ما يفعله، تباركَ وتعالى. (ابن كثير) .
72 - {وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} .
هذه الأشياءُ التي وعدتُ المؤمنين والمؤمناتِ {هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} ، يقول: هو الظفرُ العظيمُ والنجاءُ الجسيم، لأنهم ظفروا بكرامةِ الأبد، ونجوا من الهوانِ في السفر، فهو الفوزُ العظيمُ الذي لا شيءَ أعظمُ منه. (الطبري) .
73 - {وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} .
وبئسَ المكانُ الذي يُصارُ إليه جهنَّمُ. (الطبري) .
74 - {وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ} .
أي: وليسَ لهم أحدٌ يُسعِدهم ولا يُنجِدهم، ولا يحصِّلُ لهم خيرًا، ولا يدفعُ عنهم شرًّا. (ابن كثير) .
78 - {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ} .
أي: يعلمُ كلَّ غيبٍ وشهادة، وكلَّ سرٍّ ونجوى، ويعلمُ ما ظهرَ وما بطن. (ابن كثير) .