فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 571

94 - {وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} .

فيُخبركم بأعمالِكم كلِّها، سيِّئها وحسنِها، فيجازيكم بها، الحسنَ منها بالحسن، والسيىِّءَ منها بالسيىِّء. (الطبري) .

96 - {يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ} .

فإن رضاكم عنهم غيرُ نافعِهم عندَ الله؛ لأن اللهَ يعلمُ مِن سرائرِ أمرِهم ما لا تعلمون، ومِن خفيِّ اعتقادِهم ما تجهلون، وأنهم على الكفرِ بالله، يعني أنهم الخارجون مِن الإيمانِ إلى الكفرِ بالله، ومن الطاعةِ إلى المعصية. (الطبري) .

97 - {الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} .

{وَاللَّهُ عَلِيمٌ} بما في قلوبِ خلقه، {حَكِيمٌ} فيما فرضَ من فرائضه. (البغوي) .

98 - {وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} .

تفسيرُ الآية: ومن الأعرابِ مَن يَعُدُّ ما يَصرِفهُ في سبيلِ اللهِ ويتصدَّقُ بهِ غرامةً وخسارة، ويَنتظرُ بكمُ الحوادثَ والآفات، والمصائبَ والبلايا، لتتبدَّلَ حالُكم إلى الأسوأ، جعلَ اللهُ نوائبَ السُّوءِ عليهم، والله يسمعُ مقالاتِهمُ السيِّئة، ويَعلمُ نيّاتِهمُ الفاسدة، وما يستحقُّونَهُ من عقاب. (الواضح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت