99 - {سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} .
سيُدخلهم اللهُ فيمن رحمَهُ فأدخلَهُ برحمتهِ الجنَّة، إن اللهَ غفورٌ لما اجترموا، رحيمٌ بهم مع توبتِهم وإصلاحِهم أنْ يعذِّبهم. (الطبري) .
102 - {وَآَخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآَخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} .
لعلَّ اللهَ أنْ يتوبَ عليهم. وعسَى مِن اللهِ واجب، وإنما معناه: سيتوبُ الله عليهم، ولكنهُ في كلامِ العربِ على ما وصفت. إنَّ اللهَ ذو صفحٍ وعفوٍ لمن تابَ عن ذنوبه، وساترٌ له عليها، رحيمٌ أنْ يعذِّبَهُ بها. (الطبري) .
103 - {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} .
وتُنمي بها حسناتهم، وترفعُهم إلى منازلِ المخلصين. (البيضاوي) .
104 - {وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} .
وهو سبحانَهُ كثيرُ قبولِ التوبةِ مِن عبادهِ المستغفرين التائبين، رؤوفٌ بهم رحيم. (الواضح) .
105 - {وَقُلِ اعْمَلُوا} .
يقولُ تعالى ذكرهُ لنبيِّهِ محمدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم: {وَقُلْ} يا محمدُ لهؤلاء الذين اعترفوا لكَ بذنوبهم من المتخلفين عن الجهادِ معك: {اعْمَلُوا} لله بما يُرضيه، من طاعتهِ وأداءِ فرائضه. (الطبري) .