106 - {وَآَخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ} .
أي: هم تحت عفوِ الله، إن شاءَ فعلَ بهم هذا، وإن شاءَ فعلَ بهم ذاك، ولكنَّ رحمتَهُ تغلبُ غضبه. (ابن كثير) .
107 - {وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ} .
{وَلَيَحْلِفَنَّ} أي: الذين بنوه: {إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الْحُسْنَى} أي: ما أردنا ببنيانهِ إلا خيرًا ورفقًا بالناس، قال الله تعالى: {وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ} أي: فيما قصدوا، وفيما نووا، وإنما بنوهُ ضرارًا لمسجدِ قباء، وكفرًا بالله، وتفريقًا بين المؤمنين، وإرصادًا لمن حارَب اللهَ ورسولَهُ من قبل. (ابن كثير) .
108 - {لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} .
{أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى} : ابتُداءَ أساسهُ وأصلهُ على تقوَى الله وطاعته. (الطبري) .
{وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} : واللهُ يحبُّ المتطهِّرينَ بالماء. (ابن كثير) .
110 - {وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} .
{وَاللَّهُ عَلِيمٌ} أي: بأعمالِ خَلقه، {حَكِيمٌ} في مجازاتِهم عنها، مِن خيرٍ وشرّ. (ابن كثير) .
111 - {فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ} .
فافرحوا به غايةَ الفرح. (البيضاوي) . وهو في (روح المعاني) أطولُ وأوضح.
115 - {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}