61 - {وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآَنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ} .
ولا تعملونَ أيَّ عملٍ منَ الأعمالِ أيُّها النَّاس، إلاّ كنّا شهودًا عليكم، نطَّلعُ على أحوالِكم، ونَعلَمُ جميعَ أمورِكم .. (الواضح) .
66 - {وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ} .
أخبرَ تعالى أن له ملكَ السماواتِ والأرض، وأن المشركين يعبدون الأصنام، وهي لا تملكُ شيئًا، لا ضرًا ولا نفعًا، ولا دليلَ لهم على عبادتها، بل إنما يتبعون في ذلك ظنونَهم وتخرصَهم، وكذبهم وإفكهم. (ابن كثير) .
68 - {أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} .
أتَقولون على اللهِ قولًا لا تعلمونَ حقيقتَهُ وصحَّته، وتضيفونَ إليه ما لا يجوزُ إضافتهُ إليه جهلًا منكم، بغيرِ حجَّةٍ ولا برهان؟ (الطبري) .
69 - {قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ} .
قُلْ يا محمَّدُ لهم: {إنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الكَذِبَ} فيقولون عليه الباطل، ويدَّعون له ولدًا، {لَا يُفْلِحُونَ} . (الطبري) .
70 - {مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ} .
إنَّ ما فيهِ المشركونَ اليومَ في الحياةِ الدُّنيا، ما هو إلاّ متاعٌ قليل، ونعيمٌ زائل، وسوفَ تنقضي آجالُهم جميعًا، ثم إلينا مَرجِعُهم يومَ القيامة، لنُذيقَهم العذابَ الأليمَ والشَّقاءَ المؤبَّد، بسببِ كفرِهم المستمرّ، وافترائهم الكذبَ على الله. (الواضح) .