36 - {وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آَمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} .
فلا تحزنْ عليهم، ولا يهمنَّكَ أمرهم. (ابن كثير) .
43 - {قَالَ سَآَوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ} .
لا مانعَ اليومَ من أمرِ الله الذي قد نزلَ بالخلقِ من الغرقِ والهلاكِ إلا من رَحِمْنا فأنقَذَنا منه، فإنه الذي يمنعُ مَن شاءَ مِن خَلقهِ ويعصم. (الطبري) .
44 - {وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} .
أبعدَ اللهُ القومَ الظالمينَ الذين كفروا باللهِ مِن قومِ نوح. (الطبري) .
45 - {وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ} .
قالَ الطبري: {وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ} بالحقّ، فاحكمْ لي بأنْ تفيَ بما وعدتَني مِن أنْ تُنجيَ لي أهلي وتُرجِعَ إليَّ ابني.
وقالَ البغوي: {وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ} : حكمتَ على قومٍ بالنجاة، وعلى قومٍ بالهلاك.
وفي (الواضح في التفسير) : {وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ} : وأنتَ أعلَمُ مَن حَكَم، وأعدلُ مَن قضَى.
48 - {وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ} .
ثم نُذيقهم إذا ورَدوا علينا عذابًا مؤلمًا موجعًا. (الطبري) .
52 - {يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا} .
أي: يرسلِ المطرَ متتابعًا، مرةً بعدَ أخرى، في أوقاتِ الحاجة. (البغوي) .