61 - {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ} .
وأرسلنا إلى ثمودَ أخاهم صالحًا، فقال لهم: يا قوم، اعبدوا الله وحدَهُ لا شريكَ له، وأخلِصوا له العبادةَ دونَ ما سواهُ من الآلهة، فما لكم مِن إلهٍ غيرهُ يستوجبُ عليكم العبادة، ولا تجوزُ الألوهةُ إلاّ له. (الطبري) .
65 - {فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ} .
هذا الأجلُ الذي أجَّلتُكم وعدٌ من الله، وعدكم بانقضائهِ الهلاكَ، ونزولَ العذابِ بكم غيرَ مكذوب، يقول: لم يكذبْكُم فيه مَن أعلمَكم ذلك. (الطبري) .
66 - {فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ} .
فلمّا جاءَ موعدُ العذاب، نجَّينا النبيَّ صالحًا والذينَ آمنوا معهُ مِن خزي ذلكَ اليوم، برحمةٍ منّا، فقد استجابوا لنداءِ اللهِ وأطاعوا رسولَه، ووفَّقَهمُ اللهُ للطَّاعةِ والعملِ الصَّالح، وإنَّ اللهَ لقويٌّ قادر، غالبٌ على كلِّ شيء، ولا يَفلِتُ من عقابهِ مجرمٌ مُستكبِر. (الواضح) .
68 - {أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ} .
ألَا إنَّ قبيلةَ ثمودَ كفروا بربِّهم، وأبَوا أنْ يُطاوعوا الحقّ، ألَا بُعدًا وهلاكًا لثمودَ الكافرين. (الواضح) .
70 - {قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ}
{أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ} لنهلكهم. (ابن كثير) .
72 - {قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ} .
إنَّ كونَ الولدِ مِن مثلي ومثلِ بعلي على السنِّ التي بها نحن، لشيءٌ عجيب. (الطبري) .