فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 571

56 - {وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} .

وبتمكينٍ لائقٍ ومناسب، جعلنا ليوسُفَ العزَّ والسُّلطانَ في أرضِ مصر، يتَّخذُ مَنزِلًا في أيِّ مكانٍ منها، بعد الضِّيقِ والأسْرِ والحَبسِ الذي كانَ فيه. ونُصيبُ بفضلِنا وعطائنا مَن نشاءُ مِن عبادِنا، بعدلِنا وحكمتِنا، ولا نُضِيعُ أجرَ مَن صبرَ على أذَى النَّاس، وأحسنَ في صبرِهِ واحتَسب، حتَّى أتاهُ الفرَج. (الواضح) .

59 - {قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ} .

يعني بنيامين. (البغوي) .

63 - {فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى أَبِيهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} .

{فَلَمَّا رَجِعُوا إِلَى أَبِيهِمْ قَالُوا يَاأَبَانَا} إنّا قدمنا على خيرِ رجلٍ، أنزلَنا وأكرمَنا كرامةً لو كان رجلًا من أولادِ يعقوبَ ما أكرمنا كرامته، وقالوا: يا أبانا {مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ} ، قالَ الحسن: معناه: يُمنَعُ منّا الكيلُ إنْ لم تحملْ أخانا معنا، {فَأَرْسِلْ مَعَنَآ أَخَانَا} بنيامين، {نَكْتَلْ} نحن وهو الطعام. (البغوي) .

65 - {وَنَحْفَظُ أَخَانَا} .

{وَنَحْفَظُ أَخَانَا} في ذهابنا ومجيئنا، فما يصيبهُ شيءٌ مما تخافه. (النسفي) .

66 - {قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ فَلَمَّا آَتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ} .

{قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِّنَ اللَّهِ} أي: تحلفون بالعهودِ والمواثيقِ {لَتَأْتُنَّنِى بِهِ إِلاَّ أَن يُحَاطَ بِكُمْ} إلا أن تُغلَبوا كلُّكم ولا تَقدرون على تخليصه. {فَلَمَّآ آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ} أكدَهُ عليهم ... (ابن كثير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت