77 - {قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ} .
واللهُ عالمٌ بكذبِكم، وإنْ جهلَهُ كثيرٌ ممَّن حضرَ مِن الناس. (الطبري) .
78 - {قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا} .
أي: في السنِّ أو القدر. ذكروا له حالَهُ استعطافًا له عليه. (البيضاوي) .
79 - {قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ} .
يقول: أستجيرُ بالله من أن نأخذَ بريئًا بسقيم. (الطبري) .
79 - {فَلَمَّا اسْتَيْئَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ وَمِنْ قَبْلُ مَا فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ} .
تفسيرُ الآية: فلمّا يَئسوا مِن يوسُفَ ولم يتمكَّنوا من تخليصِ بِنيامين، انفرَدوا عن النَّاسِ يتناجَونَ ويتشاورونَ فيما بينهم، ما الذي يفعلونَه، وكيفَ يتصرَّفون؟
قالَ كبيرُهم مذكِّرًا: ألم تعلَموا أنَّ أباكُم قد أخذَ عليكم عهدًا مُوثَّقًا لَتَرُدُّنَّهُ إليه، مع ما تقدَّمَ مِن صنيعِكم بيوسُفَ وكذِبِكم عليه؟ فلن أفارقَ أرضَ مصرَ حتَّى يسمحَ لي أبي بالرُّجوعِ إليه راضيًا عنِّي، أو يَحكُمَ اللهُ لي بما شاء، وهو سبحانَهُ الحَكَمُ العَدْل، الذي لا يَقضي إلاّ بالحقّ. (الواضح) .
82 - {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا وَإِنَّا لَصَادِقُونَ} .
{وِإِنَّا لَصَادِقُونَ} فيما أخبرناكَ به من أنه سرق، وأخذوهُ بسرقته. (ابن كثير) .
85 - {قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ} .
أي: من الميتين. (البغوي) .