120 - {وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ}
{وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ} يا محمدُ هوَى هؤلاءِ اليهودِ والنصارى، فيما يرضيهم عنكَ من تهوُّدٍ وتنصُّر، فصرتَ من ذلك إلى إرضائهم، ووافقتَ فيه محبَّتَهم من بعدِ الذي جاءكَ من العلمِ بضلالتهم وكفرهم بربِّهم، ومن بعدِ الذي اقتصصتُ عليكَ من نبئهم في هذه السورة ... (الطبري) .
123 - {وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ} .
تفسيرها: واحذَروا حسابَ ذلكَ اليوم، الذي لا تَقضي نفسٌ عن نفسٍ شيئًا منَ الحقوقِ والجزاء، ولا يُقبَلُ منها فديةٌ، ولا يُفيدُها واسطةُ أحد، ولا يُنتَصَرُ لهم فيُمنَعُوا مِن العذاب. (الواضح) .
126 - {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آَمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آَمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ} .
أي: من أنواعها، بأنْ تُجعلَ قريبًا منه قرًى يحصلُ فيها ذلك، أو تجيءُ إليه من الأقطارِ الشاسعة - وقد حصلَ كلاهما - أي أنه يجتمعُ فيه الفواكهُ الربيعيةُ والصيفيةُ والخريفيةُ في يومٍ واحد! (روح المعاني) .
131 - {إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} .
قالَ إبراهيمُ مجيبًا لربِّه: خضعتُ بالطاعة، وأخلصتُ بالعبادةِ لمالكِ جميعِ الخلائقِ ومدبِّرها دون غيره. (الطبري) .
133 - {أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آَبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ}