قالَ الله له: فإنكَ ممن أُخِّرَ هلاكُه. (الطبري) .
38 - {إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ} .
إلى يومِ الوقتِ المعلومِ لهلاكِ جميعِ خَلقي، وذلك حين لا يبقَى على الأرضِ من بني آدمَ ديَّار. (الطبري) .
45 - {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ} .
إنَّ الذين اتَّقَوا اللهَ بطاعتهِ وخافوه، فتجنَّبوا معاصيه (الطبري) ، في بساتينَ وأنهار (البغوي) .
46 - {ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آَمِنِينَ} .
{آمِنِينَ} من الخروجِ منها، والآفاتِ فيها. (النسفي) .
48 - {لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ} .
وما هم من الجنةِ ونعيمها وما أعطاهم الله فيها بمخرَجين، بل ذلك دائمٌ أبدًا. (الطبري) .
49 - {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} .
أخبِرْ عبادي أيُّها الرسولُ أنَّني أغفِرُ الذنوبَ مهما كَبُرَتْ وكَثُرَت، وأرحمُهم ولا أُعذِّبُهم بها إنْ هم تابُوا وأحسَنوا، فلا يَيأسوا أبدًا. (الواضح) .
50 - {وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ} .
وأنَّ عقابي هو العقابُ المؤلمُ الموجِع، الذي لا يُقَدَّرُ قَدْرُه، فليَلزموا صراطي، وليَبتعِدوا مِن سَخَطي وعقابي.
وهكذا يبقَى العبدُ بينَ الخوفِ والرَّجاء، والرَّهبةِ والرَّغبة، فإنَّهُ أحسنُ لتربيةِ نفسِه. (الواضح) .