وإنَّ ربَّكَ يا محمدُ هو يجمَعُ جميعَ الأوَّلين والآخِرين عندَهُ يومَ القيامة، أهلَ الطاعةِ منهم والمعصية، وكلَّ أحدٍ مِن خَلقه، المستقدمينَ منهم والمستأخِرين.
{إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ} : إنَّ ربَّكَ حكيمٌ في تدبيرهِ خلقَه، في إحيائهم إذا أحياهم، وفي إماتتِهم إذا أماتهم، عليمٌ بعددِهم وأعمالِهم، وبالحيِّ منهم والميِّت، والمستقدمِ منهم والمستأخِر. (تفسير الطبري) .
28 - {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ}
فسَّرَ الكلماتِ الثلاثِ قبلَ آيتينِ منها، فكان ممّا قال:
الصلصال: الطينُ إذا جفّ.
الحمَأ: النتن.
المسنون: الأملسُ السطح.
33 - {قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ} .
فسَّرَ الكلماتِ الثلاثِ في الآيةِ (26) من السورة، فكان ممّا قال:
الصلصال: الطينُ إذا جفّ.
الحمَأ: النتن.
المسنون: الأملسُ السطح.
35 - {وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ} .
وإنَّ غضبَ اللهِ عليك، بإخراجهِ إيّاكَ مِن السماواتِ وطردِكَ عنها .. (الطبري) .
36 - {قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} .
سألَ من تمامِ حسدهِ لآدمَ وذريتهِ النظرةَ إلى يومِ القيامة، وهو يومُ البعث. (ابن كثير) .
37 - {قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ} .