57 - {وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا} .
لا تتمُّ العبادةُ إلا بالخوفِ والرجاء، فبالخوفِ ينكفُّ عن المناهي، وبالرجاءِ يكثرُ من الطاعات.
وقولهُ تعالى: {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا} أي: ينبغي أن يُحذَرَ منه، ويُخافَ من وقوعهِ وحصوله، عياذًا بالله منه. (ابن كثير) .
61 - {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ} .
واذكُرْ إذ قُلنا للملائكةِ اسجُدوا لآدمَ سجدةَ تكريمٍ لا سجدةَ عبادة، بعدَ أنْ سوَّينا خَلقَهُ ونفخنا فيه مِن روحِنا. (الواضح) .
63 - {قَالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَوْفُورًا} .
فمن تبعكَ منهم، يعني من ذرِّية آدمَ عليه السلام، فأطاعك، فإن جهنمَ جزاؤك وجزاؤهم، يقول: ثوابُكَ على دعائكَ إياهم على معصيتي، وثوابُهم على اتِّباعِهم إياكَ وخلافُهم أمري. (الطبري) .
66 - {إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} .
أي: إنما فعلَ هذا بكم مِن فضلهِ عليكم، ورحمتهِ بكم. (ابن كثير) .
68 - {أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا} .
أي: ناصرًا يردُّ ذلك عنكم وينقذُكم منه. (ابن كثير) .
69 - {أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى} .