73 - {وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا} .
أي: وَالَوْكَ وصافَوْكَ. (البغوي) .
74 - {وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا} .
أي: لولا تثبيتُنا إياكَ على ما أنت عليه من الحقِّ بعصمتِنا لك. (روح المعاني) .
75 - {إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا} .
أي: ناصرًا يمنعُكَ من عذابِنا. (البغوي) .
وقد عصمَ اللهُ رسولَهُ الكريمَ منْ فتنةِ المشركينَ والركونِ إليهم. وهذا درسٌ كبيرٌ للمُسلمينَ بعدمِ التنازلِ لهم عن شيءٍ من أحكامِ دينِهم للكافرين، فهو نظامٌ متكاملٌ لا يَصلُحُ التَّفريطُ بجزءٍ منه. وفرقٌ بينَ العزَّةِ بالإسلامِ والفخرِ به، وبينَ التَّنازلِ عنهُ أو عن بعضِه. (الواضح في التفسير) .
77 - {سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا} .
ولا تجدُ لطريقتِنا تبديلًا أو تغييرًا. (الواضح في التفسير) .
81 - {إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} .
{إِنَّ الْبَاطِلَ} كائنًا ما كان، {كَانَ زَهُوقًا} : مضمحلًّا، غيرَ ثابت، الآنَ أو فيما بعد، أو مطلقًا؛ لكونهِ كأنْ لم يكن. (روح المعاني) .
82 - {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا} .
ويبصرُ به من العمَى للمؤمنين، ورحمةٌ لهم دون الكافرين به، لأن المؤمنين يعملون بما فيه من فرائضِ الله، ويحلُّون حلاله، ويحرِّمون حرامه، فيُدخلهم بذلك الجنة، ويُنجيهم من