عذابه، فهو لهم رحمةٌ ونعمةٌ من الله، أنعمَ بها عليهم، {وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إلاَّ خَسارًا} يقول: ولا يزيدُ هذا الذي ننزِّلُ عليكَ من القرآنِ الكافرين به {إِلَّا خَسَارًا} . (الطبري) .
84 - {قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا} .
{فَرَبُّكُمْ} الذي برَأكم متخالفين {أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا} : أسدُّ طريقًا وأبينُ منهاجًا. (روح المعاني) .
91 - {أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا} .
تشقيقًا. (البغوي) .
99 - {فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُورًا} .
{فَأَبَى الظَّالِمُونَ} أي: بعد قيامِ الحجَّةِ عليهم {إِلاَّ كُفُورًا} : إلا تماديًا في باطلهم وضلالهم. (ابن كثير) .
105 - {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} .
وما أرسلناكَ يا محمدُ إلى من أرسلناكَ إليه من عبادنا، إلّا مبشِّرًا بالجنَّة مَن أطاعنا، فانتهَى إلى أمرنا ونَهْينا، ومنذرًا لمن عصانا وخالفَ أمرَنا ونهيَنا. (الطبري) .
106 - {وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا} .
أي: وأنزلناهُ شيئًا بعدَ شيء. (الطبري، ابن كثير) .