فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 571

{فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا} : ومَن أشدُّ اعتداءً وإشراكًا باللهِ ممَّن اختلقَ فتخرَّصَ على اللهِ كذبًا، وأشركَ مع اللهِ في سلطانهِ شريكًا يعبدهُ دونه، ويتَّخذهُ إلهًا؟ (الطبري) .

17 - {ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا} .

وهذا مِن هدايةِ اللهِ لهؤلاءِ الشَّبابِ المؤمن، حيثُ أرشدَهم إلى ذلكَ الكهفِ المناسبِ لإيوائهم، ومَن هداهُ اللهُ فهو المهتَدي حقًّا، ومَن يُضلِلْهُ فلن تجدَ مَن يُرشدُهُ إلى الهُدَى ويُخلِّصُهُ منَ الضَّلال. (الواضح) .

18 - {لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا} .

أي: لأعرضتَ بوجهِكَ عنهم وأوليتَهم كشحَك. (روح المعاني) .

19 - {وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا} .

تفسيرُ الآية: وكما أنَمناهم في الكهفِ وحفِظناهم فيه، كذلكَ أيقظناهُم مِن نومِهم، ليَسألَ بعضُهم بعضًا، فقالَ واحد منهم: كم رقدتُم؟ قالوا: رقدنا يومًا، أو قسمًا منه. فلمَّا نظروا إلى شعورِهم وأظفارِهم استَدرَكوا قائلين: اللهُ أعلَمُ بمقدارِ نومِكم، فابعَثوا واحدًا منكم بدراهمِكم الفضِّيَّةِ هذه إلى المدينة، فلْيَنظُرْ أيُّها أحلُّ وأطيَبُ طعامًا، فليَأتِكم بقُوتٍ منه، ولْيَترفَّقْ في ذهابهِ وإيابهِ وشرائه، وليَكنْ في سترٍ وكِتمان، حتَّى لا يَشعُرَ بكم أحدٌ ولا يَعرِفوا مكانَكم. (الواضح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت