20 - {إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا} .
أو يردُّوكم في دينهم، فتصيروا كفّارًا بعبادةِ الأوثان، {وَلَنْ تُفْلِحُوا إذًا أبَدًا} يقول: ولن تُدركوا الفلاح، وهو البقاءُ الدائمُ والخلودُ في الجنان، {إِذًا} : أي إنْ أنتم عُدتُم في ملَّتِهم، {أَبَدًا} : أيامَ حياتِكم. (الطبري) .
21 - {رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ} .
ربُّ الفتيةِ أعلمُ بالفتيةِ وشأنِهم. (الطبري) .
22 - {فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا} .
أي: فإنهم لا علمَ لهم بذلك إلا ما يقولونهُ من تلقاءِ أنفسهم رجمًا بالغيب، أي: من غيرِ استنادٍ إلى كلامٍ معصوم، وقد جاءكَ اللهُ يا محمدُ بالحقِّ الذي لا شكَّ فيه، ولا مريةَ فيه، فهو المقدَّمُ، الحاكمُ على كلِّ ما تقدَّمَهُ من الكتبِ والأقوال. (ابن كثير) .
26 - {لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} .
له ما غابَ فيهما وخفيَ من أحوالِ أهلِهما، فلا خلقَ يخفَى عليه علمًا. (البيضاوي) .
28 - {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} .
{يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} : أي: يريدون الله، لا يريدون به عَرَضًا من الدنيا.
{تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} : أي: طلبَ مجالسةِ الأغنياءِ والأشرافِ وصحبةِ أهلِ الدنيا. (البغوي) .
29 - {إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا} .