90 - {حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ} .
هو الأُفقُ الشَّرقيُّ في عينِ الرَّائي. (الواضح) .
97 - {فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا} .
وما استطاعوا أن يَنقُبوهُ ويَخرُقوه، لصلابتهِ وثخانتِه. (الواضح) .
98 - {قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا} .
{قَالَ هَاذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي} أي: لما بناهُ ذو القرنين، {قَالَ هَاذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي} أي: بالناس، حيثُ جعلَ بينهم وبين يأجوجَ ومأجوجَ حائلًا يمنعهم من العيثِ في الأرضِ والفساد، {فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ رَبِّي} أي: إذا اقتربَ الوعدُ الحقُّ {جَعَلَهُ دَكًّا} أي: ساواهُ بالأرض، تقولُ العرب: ناقةٌ دكّاء، إذا كان ظهرُها مستويًا لاسنامَ لها، وقالَ تعالى: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا} [الأعراف: 143] أي: مساويًا للأرض. وقالَ عكرمة في قوله: {فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّآءَ} قال: طريقًا كما كان، {وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا} أي: كائنًا لا محالة. (ابن كثير) .
105 - {أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَاءِهِ} .
أي: جحدوا آياتِ اللهِ في الدنيا، وبراهينَهُ التي أقامَ على وحدانيَّته، وصدقِ رسله. (ابن كثير) .
106 - {ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آَيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا} .
أي: إنما جازَيناهم بهذا الجزاءِ جهنَّم، بسببِ كفرِهم، واتخاذِهم آياتِ الله ورسلهِ هزوًا، استهزؤوا بهم، وكذَّبوهم أشدَّ التكذيب. (ابن كثير) .
107 - {إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا} .