فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 571

75 - {وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَا} .

{وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا} : موحِّدًا، لا يُشركُ به، {قَدْ عَمِلَ الصَّالِحاتِ} ، يقول: قد عملَ ما أمرَهُ به ربُّه، وانتهَى عمّا نهاهُ عنه، {فأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجاتُ العُلَى} يقول: فأولئكَ الذين لهم درجاتُ الجنةِ العُلَى. (الطبري) .

76 - {جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى} .

وهي جنَّاتٌ مُعَدَّةٌ للإقامةِ الدَّائمة فيها، ومِن نعيمِها وجمالِها أنَّها تجري مِن تحتِها الأنهار، ويمكثُ فيها أصحابُها على الدَّوام، فلا رحيلَ عنها، ولا استبدالَ بها. (الواضح) .

78 - {فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ} .

{فَأَتْبَعَهُمْ} : فلحقهم {فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ} ، وقيل: معناه: أمرَ فرعونُ جنودَهُ أن يتبَعوا موسى وقومه، والباء فيه زائدة، وكان هو فيهم، {فَغَشِيَهُم} : أصابهم، {مِّنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ} وهو الغرق. وقيل: غشيَهم: علاهم وسترَهم بعضُ ماءِ اليمِّ لا كلُّه. (البغوي) .

79 - {وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى} .

وجاوزَ فرعونُ بقومهِ عن سواءِ السبيل، وأخذَ بهم على غيرِ استقامة، وذلكَ أنه سلكَ بهم طريقَ أهلِ النار، بأمرِهم بالكفرِ بالله، وتكذيبِ رسله، {وَما هَدَى} يقول: وما سلكَ بهم الطريقَ المستقيم، وذلك أنه نهاهم عن اتِّباعِ رسولِ الله موسى، والتصديقِ به، فأطاعوه، فلم يَهدهم بأمرهِ إيّاهم بذلك، ولم يهتدوا باتِّباعِهم إيّاه. (الطبري) .

80 - {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى} .

بيَّن معناهما في الآية (57) من سورةِ البقرة، فذكر أن المنَّ هو صمغةٌ حلوة، ثم أوردَ أقوالًا أخرى فيه، وأن السَّلوَى طيرٌ بإجماعٍ من المفسرين، قالَهُ ابنُ عباس ومجاهد وقتادة والربيع بن أنس وغيرهم. قيل: هو السُّمانَى بعينه ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت