فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 571

{سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} : نعمةً منّا لتتمكَّنوا من نحرها، لكي تشكروا إنعامَ الله عليكم. (الغوي) .

37 - {كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ} .

أي: من أجلِ ذلك سخَّرَ لكم البُدن. (ابن كثير) .

40 - {الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} .

{إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ} : أي: ما كان لهم إلى قومهم إساءة، ولا كان لهم ذنب، إلا أنهم وحَّدوا الله وعبدوه، لا شريكَ له.

{إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} : وصفَ نفسَهُ بالقوَّةِ والعزَّة، فبقوَّتهِ خلقَ كلَّ شيءٍ فقدَّرَهُ تقديرًا، وبعزَّتهِ لا يقهرهُ قاهر، ولا يغلبهُ غالب، بل كلُّ شيءٍ ذليلٌ لديه، فقيرٌ إليه. ومَن كانَ القويُّ العزيزُ ناصِرَهُ فهو المنصور، وعدوُّهُ هو المقهور .. (ابن كثير) .

42 - {وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ} .

وهكذا كانَ موقفُ عادٍ مِن نبيِّهم هُود، وموقفُ ثَمودَ مِن صالح، عليهما السَّلام. (الواضح) .

43 - {وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ} .

وقومُ إبراهيمَ أصرُّوا على عبادةِ الأصنامِ وكذَّبوا نبيَّهم حتَّى أوقَدوا النِّيرانَ ورمَوهُ فيها، وأنقذَهُ الله. وقومُ لُوطٍ أصرُّوا على فاحشةِ اللِّواطِ وكذَّبوا نبيَّهم كذلك. (الواضح) .

44 - {وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ} .

وكذا كانَ موقفُ أصحابِ مَدْيَنَ مِن نبيِّهم شُعَيب ... (الواضح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت