54 - {وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آَمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} .
أي: في الدنيا والآخرة. أما في الدنيا فيُرشدهم إلى الحقِّ واتباعه، ويوفِّقهم لمخالفةِ الباطلِ واجتنابه، وفي الآخرة يهديهم الصراطَ المستقيمَ الموصلَ إلى درجاتِ الجنات، ويزحزحهم عن العذابِ الأليمِ والدركات. (ابن كثير) .
56 - {فَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ} .
فالذين آمنوا بهذا القرآن، وبمن أنزله، ومَن جاءَ به، وعملوا بما فيه، مِن حلالهِ وحرامه، وحدودهِ وفرائضه، في جنّاتِ النعيمِ يومئذ. (الطبري) .
57 - {وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ} .
والذين كفروا باللهِ ورسوله، وكذَّبوا بآياتِ كتابهِ وتنزيله، وقالوا: ليسَ ذلكَ مِن عندِ الله، إنما هو إفكٌ افتراهُ محمَّدٌ وأعانَهُ عليه قومٌ آخرون، {فَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ} يقول: فالذين هذه صفتُهم، لهم عندَ اللهِ يومَ القيامةِ عذابٌ مهين، يعني عذابٌ مذلٌّ في جهنَّم. (الطبري) .
58 - {وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} .
وإنَّ اللهَ لهو خيرُ مَن بسطَ فضلَهُ على أهلِ طاعتهِ وأكرمَهم. (الطبري) .
59 - {لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ} .
{وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ} بأحوالهم وأحوالِ معادهم، {حَلِيمٌ} لا يعاجلُ في العقوبة. (البيضاوي) .
60 - {إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ} .