34 - {وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَرًا مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ} .
يقولُ تعالى ذكرهُ مُخبرًا عن قيلِ الملأ من قومِ صالحٍ لقومهم: {وَلَئِنْ أطَعْمتُمْ بَشَرًا مِثْلَكُمْ} فاتَّبعتُموهُ وقبلتُم ما يقولُ وصدَّقتموه، إنَّكم أيها القومُ إذًا لمغبونونَ حظوظَكم مِن الشرفِ والرفعةِ في الدنيا باتِّباعكم إيّاه. (الطبري) .
37 - {إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ} .
بمنشَرين بعد الموت. (البغوي) .
38 - {إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ} .
قالوا: ما صالحٌ إلا رجلٌ اختلقَ على الله كذبًا في قوله ما لكم من إلهٍ غيرُ الله [في الآية 32 من السورة] ، وفي وعدهِ إيّاكم {أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ} [الآية 35 من السورة] . (الطبري) .
41 - {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} .
{فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ} يعني صيحةَ العذاب. (البغوي) .
{فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} : فأبعدَ اللهُ القومَ الكافرينَ بهلاكهم، إذ كفروا بربِّهم، وعَصَوا رسلَه، وظلموا أنفسَهم. (الطبري) .
43 - {مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ} .
أي: ما تتقدَّمُ أمةٌ من الأممِ المهلَكةِ الوقتَ الذي عُيِّنَ لهلاكهم، {وَمَا يَسْتَئْخِرُونَ} ذلك الأجلَ ساعة. (روح المعاني، باختصار) .