فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 571

21 - {وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} .

ومَن يَسلُكْ طرقَ الشيطان، فإنَّهُ يكونُ ساعيًا وآمِرًا بالأفعالِ القبيحةِ التي يُنكِرُها الشَّرع، لضررِها وآثارِها السيِّئة. (الواضح) .

22 - {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} .

{أُولِي الْقُرْبَى} : ذوي قرابتهم، فيصِلوا به أرحامَهم، كمِسْطَح، وهو ابنُ خالةِ أبي بكر.

{وَالْمَسَاكِينَ} : يقول: وذوي خَلَّةِ الحاجة، وكان مِسْطح منهم، لأنه كان فقيرًا محتاجا.

{وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} : وهم الذين هاجروا من ديارهم وأموالهم في جهادِ أعداءِ الله، وكان مِسْطَحُ منهم؛ لأنه كان ممن هاجرَ من مكةَ إلى المدينة، وشهدَ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم بدرًا.

{وَلْيَعْفُوا} : يقول: وليَعفُوا عمّا كان منهم إليهم من جُرم، وذلك كجرمِ مِسْطحَ إلى أبي بكرٍ في إشاعتهِ على ابنتهِ عائشةَ ما أشاعَ من الإفك.

{وَلْيَصْفَحُوا} يقول: ولْيَتركوا عقوبتَهم على ذلكَ بحرمانِهم ما كانوا يؤتونَهم قبلَ ذلك، ولكنْ ليعودوا لهم إلى مثلِ الذي كانوا لهم عليه من الإفضالِ عليهم.

{وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} لذنوبِ مَن أطاعَهُ واتَّبعَ أمرَه، {رَحِيمٌ} بهم أنْ يعذِّبَهم مع اتِّباعِهم أمرَه وطاعتِهم إيّاه، على ما كان لهم مِن زلَّةٍ وهفوةٍ قد استغفروهُ منها، وتابوا إليه مِن فعلِها. (الطبري) .

23 - {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت