فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 571

{وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} يعني المقانع، يُعمَلُ لها صنفاتٌ ضارباتٌ على صدورهنَّ لتواريَ ما تحتها من صدرها وترائبها ..

والخُمر جمعُ خِمار، وهو ما يُخمَرُ به، أي: يُغطَّى به الرأس، وهي التي تسمِّيها الناسُ المقانع.

قالَ سعيد بنُ جبير: {وَلْيَضْرِبْنَ} : وليشدُدن، {بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} يعني: على النحرِ والصدر، فلا يُرى منه شيء.

{أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} ... فإنَّ الفلاحَ كلَّ الفلاح، في فعلِ ما أمرَ اللهُ به ورسوله، وتركِ ما نهَيا عنه. واللهُ تعالَى هو المستعان. (ابن كثير، باختصار) .

34 - {وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آَيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ} .

يعني ما وعظَ به في تلك الآيات. وتخصيصُ المتقين لأنهم المنتفعون بها. (البيضاوي) .

35 - {وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} .

أي: هو أعلمُ بمن يستحقُّ الهدايةَ ممَّن يستحقُّ الإضلال. (ابن كثير) .

43 - {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ} .

{يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ} : وسطه.

{فَيُصِيبُ بِهِ} : يعني بالبرَد {مَنْ يَشَآءُ} ، فيهلكُ زروعَهُ وأمواله، {وَيَصْرِفُهُ عَمَّنْ يَشَآءُ} ، فلا يضرُّه. (البغوي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت