فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 571

44 - {يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ} .

إنَّ في إنشاءِ اللهِ السحابَ، وإنزالهِ منه الودَقَ، ومن السماءِ البرَدَ، وفي تقليبهِ الليلَ والنهار، لعبرةً لمن اعتبرَ به، وعظةً لمن اتَّعظ به، ممَّن له فهمٌ وعقل؛ لأن ذلك يُنباءُ ويدلُّ على أنَّ له مدبِّرًا ومصرِّفًا ومقلِّبًا، لا يُشبِههُ شيء. (الطبري) .

45 - {يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}

يُحدِثُ اللهُ ما يشاءُ مِن الخَلق، إنَّ اللهَ على إحداثِ ذلكَ وخَلقهِ وخَلقِ ما يشاءُ مِن الأشياءِ غيره، ذو قدرة، لا يتعذَّرُ عليه شيءٌ أراد. (الطبري) .

47 - {وَيَقُولُونَ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ} .

أي: ليسوا بالمؤمنينَ المعهودينَ بالإخلاصِ والثباتِ عليه. (روح المعاني) .

50 - {أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ} .

يعني: لا يخرجُ أمرُهم عن أن يكونَ في القلوبِ مرضٌ لازمٌ لها، أو قد عرضَ لها شكٌّ في الدين، أو يخافون أنْ يجورَ اللهُ ورسولهُ عليهم في الحكم. وأيًّا ما كان، فهو كفرٌ محض، والله عليمٌ بكلٍّ منهم، وما هو منطوٍ عليه من هذه الصفات. (ابن كثير) .

51 - {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} .

{أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا} قولَهُ {وَأَطَعْنَا} أمرَهُ. (النسفي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت