152 - {الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ} .
{الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِى الأَرْضِ} بالظلمِ والكفر، {وَلاَ يُصْلِحُونَ} بالإيمانِ والعدل. والمعنَى أن فسادَهم مصمت، ليس معه شيءٌ من الصلاحِ كما تكونُ حالُ بعضِ المفسدين مخلوطةً ببعضِ الصلاح. (النسفي) .
155 - {قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ} .
ولكم مثلهُ شِربُ يومٍ آخرَ معلوم. (الطبري) .
158 - {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ} .
إنّ في إهلاكِ ثمودَ بما فعلت من عقرها ناقةَ الله، وخلافِها أمرَ نبيِّ الله صالح، لعبرةً لمن اعتبرَ به يا محمدُ من قومك، {وَما كانَ أكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ} يقول: ولن يؤمنَ أكثرهم في سابقِ علمِ الله. (الطبري) .
159 - {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} .
فسَّرها في الآيتين (9) و (68) من السورةِ بقوله: يريد: عزَّ في نقمتهِ من الكفّار، ورحمَ مؤمني كلَّ أمَّة.
160 - {كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ} .
ذكرَ المؤلفُ في أكثرَ من موضعٍ أن تكذيبَ قومٍ لرسولٍ يعني تكذيبَهم كلَّ الرسل.
161 - {إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ} .
إذْ قالَ لهم لوطٌ أخوهم في النَّسَب، أو الإنسانيَّة، أو لكونهِ واحدًا منهم، وقد ذُكِرَ أنَّهم كانوا مِن أصهارِه، قالَ لهم: ألا تخافونَ اللهَ بمخالفتِكم أمرَهُ واستمرارِكم في عملِ الفواحشِ والمعاصي؟ (الواضح) .