162 - {إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ} .
{إِنّي لَكُمْ رَسُولٌ} من ربِّكم، {أَمِينٌ} على وحيه، وتبليغِ رسالته. (الطبري) .
163 - {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ} .
{فَاتَّقُوا اللَّهَ} في أنفسكم، أن يحلَّ بكم عقابهُ على تكذيبِكم رسولَهُ، {وَأَطِيعُونِ} فيما دعوتُكم إليه، أَهدِكم سبيلَ الرشاد. (الطبري) .
164 - {وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ} .
ولا أطلبُ منكم أُجرةً على تبليغِ رسالةِ الله، إنَّما أطلبُ ثوابَهُ منَ اللهِ وحدَه. (الواضح) .
173 - {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ} .
فبئسَ ذلكَ المطرُ مطرُ القومِ الذين أنذرَهُم نبيُّهم فكذَّبوه. (الطبري) .
وكانَ حجارةً من سجِّيل.
174 - {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ} .
إن في إهلاكنا قومَ لوطٍ الهلاكَ الذي وصفنا بتكذيبهم رسولنا، لعبرةً وموعظةً لقومِكَ يا محمد، يتعظون بها في تكذيبهم إيّاك، وردِّهم عليكَ ما جئتَهم به من عندِ ربِّك من الحقّ، {وَمَا كَانَ أكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ} في سابقِ علمِ الله. (الطبري) .
175 - {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} .
فسَّرها في الآيتين (9) و (68) من السورةِ بقوله: يريد: عزَّ في نقمتهِ من الكفّار، ورحمَ مؤمني كلَّ أمَّة.
176 - {كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ} .
ذكرَ المؤلفُ في أكثرَ من موضعٍ أن تكذيبَ قومٍ لرسولٍ يعني تكذيبَهم كلَّ الرسل.