63 - {وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} .
ومَن الذي يبعثُ الرِّياحَ لتُبشِّرَ بنزولِ المطرِ بعدَ تشَكُّلِ السَّحاب؟ هل هناكَ إلهٌ آخرُ يساعدُ اللهَ في ذلك؟ تعالَى وتقدَّسَ ربُّ العالَمينَ عمَّا يشركونَ به. (الواضح) .
64 - {أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} .
قولهُ تعالى: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ} أمرٌ له عليه الصلاةُ والسلامُ بتبكيتهم إثرَ تبكيت، أي: هاتوا برهانًا عقليًا أو نقليًا يدلُّ على أن معه عزَّ وجلَّ إلهًا، وقيل: أي: هاتوا برهانًا على أن غيرَهُ تعالى يقدرُ على شيءٍ مما ذُكِرَ من أفعالهِ عزَّ وجلّ، {إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} أي: في تلك الدعوَى. (روح المعاني، باختصار) .
65 - {وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ} .
وما يشعرُ الخلائقُ الساكنونَ في السماواتِ والأرضِ بوقتِ الساعة، كما قالَ تعالى: {ثَقُلَتْ فِى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً} [سورة الأعراف: 187] أي: ثقلَ علمُها على أهلِ السماواتِ والأرض. (ابن كثير) .
66 - {بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآَخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ} .
أي: شاكُّون في وجودها ووقوعها، {بَلْ هُم مِّنْهَا عَمُونَ} أي: في عمايةٍ وجهلٍ كبيرٍ في أمرها وشأنها. (ابن كثير) .
68 - {لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآَبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ} .
أحاديثُهم وأكاذيبُهم التي كتبوها. (البغوي) .
70 - {وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ} .