أي: في كيدِكَ وردِّ ما جئتَ به، فإنَّ اللهَ مؤيِّدُكَ وناصرك، ومُظهِرٌ دينكَ على مَن خالفَهُ وعاندَهُ في المشارقِ والمغارب. (ابن كثير) .
72 - {قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ} .
قلْ لهم: عسَى أنْ يكونَ اقتربَ بعضُ العذابِ الذي تستعجِلونَه.
وقد أصابَهم مِن ذلكَ يومَ بدر. (الواضح) .
73 - {وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ} .
وإنَّ اللهَ ذو فضلٍ على جميعِ النَّاس، بما أسبغَ عليهم مِن نِعَمِه، لكنَّ أكثرَهم لا يقَدِّرونَها ولا يشكرونَ للمُنعِمَ بها، وهو يرحمُهم ولا يعاجلُهم بالعقوبة. (الواضح) .
74 - {وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ} .
أي: يعلمُ السرائرَ والضمائر، كما يعلمُ الظواهر. (ابن كثير) .
77 - {وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} .
وإنَّ القرآنَ هدايةٌ لمن يؤمنُ به، فيُرشِدُهم إلى الطَّريقِ الحقّ، ورحمةٌ لهم وسعادةٌ في الدَّارَين، فيأخذُهم إلى الفوزِ والظَّفَر. (الواضح) .
78 - {إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ} .
{وَهُوَ الْعَزِيزُ} : المنيع، فلا يُرَدُّ له أمر، {الْعَلِيمُ} بأحوالهم، فلا يخفَى عليه شيء. (البغوي) .
80 - {إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ} .
إذا هم أدبروا مُعرِضين عنه، لا يسمعون له؛ لغلبةِ دينِ الكفرِ على قلوبهم، ولا يُصغون للحقّ، ولا يتدبَّرونه، ولا ينصتون لقائله، ولكنهم يُعرضون عنه، ويُنكرون القولَ به، والاستماعَ له. (الطبري) .