81 - {وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآَيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ} .
ولا تستطيعُ أن تُرشِدَ أعمَى القلبِ وتَصرِفَهُ عن الضَّلالِ الذي هو فيه، ولا تُسمِعُ إلاّ مَن فتحَ اللهُ قلبَهُ للإيمان، وصدَّقَ أنَّ القُرآنَ مِن عندِ الله، فعندئذٍ يَسمعُ ما تَتلوهُ عليه، وما تُرشِدُهُ إليه، لأنَّهُ مسلِمٌ مُخلِصٌ في إيمانِه، مُنقادٌ للحقِّ المطلوبِ منه. (الواضح في التفسير) .
82 - {وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآَيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ} .
{أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِئَايَاتِنَا} : خروجِها وسائرِ أحوالها، فإنها من آياتِ الله تعالى، {لاَ يُوقِنُونَ} : لا يتيقنون. (البيضاوي، باختصار) .
84 - {حَتَّى إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُمْ بِآَيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمْ مَاذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}
قال الله: أكذَّبتم بحُجَجي وأدلَّتي ولم تعرفوها حقَّ معرفتِها .. (الطبري) .
85 - {وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنْطِقُونَ} .
بسببِ ظلمهم، وهو التكذيبُ بآياتِ الله. (النسفي) .
88 - {صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ} .
أي: هو عليمٌ بما يفعلُ عبادهُ مِن خيرٍ وشرّ، فيجازيهم عليه. (ابن كثير) .
89 - {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آَمِنُونَ} .
ويؤمِّنهُ مِن فَزعِ الصيحةِ الكبرَى، وهي النفخُ في الصُّور. (الطبري) .