68 - {سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} .
أي: مِن الأصنامِ والأنداد، التي لا تَخلقُ ولا تَختارُ شيئًا. (ابن كثير) .
71 - {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ} .
أفلا تُرْعُونَ ذلكَ سمعَكم، وتفكِّرونَ فيه فتتَّعظون، وتعلَمونَ أنَّ ربَّكم هو الذي يأتي بالليلِ ويذهبُ بالنهارِ إذا شاء، وإذا شاءَ أتَى بالنهارِ وذهبَ بالليل، فيُنعِمُ باختلافِهما كذلكَ عليكم. (الطبري) .
72 - {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ} .
أفلا ترونَ بأبصارِكم اختلافَ الليلِ والنهارِ عليكم، رحمةً مِن اللهِ لكم، وحجَّةً منه عليكم، فتعلَموا بذلكَ أنَّ العبادةَ لا تصلحُ إلاّ لمن أنعمَ عليكم بذلكَ دونَ غيره، ولمَن له القُدرةُ التي خالفَ بها بين ذلك. (الطبري) .
74 - {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ}
أينَ هم شركائيَ الذينَ زعمتُم أنَّهم آلهة، وأشركتُموهُم معي في العبادة؟ (الواضح) .
77 - {وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} .
{كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ} : وأَحسِنْ بطاعةِ اللهِ كما أحسنَ إليكَ بنعمتِه، وأحسِنْ إلى خَلقهِ كما أحسنَ هو إليك.
{إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} : واللهُ لا يحبُّ مَن أفسدَ وعصَى، وأجرمَ وبغَى. (الواضح) .