24 - {وَمِنْ آَيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} .
{وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً} : وينزِّلُ منَ السماءِ مطرًا. (الطبري) ، {فَيُحْيِي} أي: بسببِ الماءِ {الأَرْضَ} ، بأن يُخرجَ سبحانهُ به النباتَ {بَعْدَ مَوْتِهَا} : يبسِها. {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} : يستعملونَ عقولَهم في استنباطِ أسبابِها، وكيفيةِ تكوُّنِها، ليَظهرَ لهم كمالُ قدرةِ الصانعِ جلَّ شأنهُ، وحكمتهُ سبحانه. (روح المعاني) .
28 - {كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} .
يقولُ تعالَى ذكره: كما بيَّنا لكم أيها القومُ حُجَجَنا في هذه الآياتِ مِن هذه السورة، على قدرتِنا على ما نشاء، مِن إنشاءِ ما نشاء، وإفناءِ ما نحبّ، وإعادةِ ما نريدُ إعادتَهُ بعدَ فنائه، ودلَلنا على أنه لا تصلحُ العبادةُ إلاّ للواحدِ القهّار، الذي بيدهِ ملكوتُ كلِّ شيء، كذلكَ نبيِّنُ حُجَجَنا في كلِّ حقّ، لقومٍ يعقلون، فيتدبَّرونَها إذا سمعوها، ويعتبرونَ فيتَّعظونَ بها. (الطبري) .
30 - {لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} .
{وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} أنَّ الدينَ الذي أمرتُكَ يا محمَّدُ به بقولي: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا} هو الدينُ الحقُّ دونَ سائرِ الأديانِ غيره. (الطبري) .
31 - {مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} .
{وَاتَّقُوهُ} أي: خافوهُ وراقبوه، {وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ} وهي الطاعةُ العظيمة. (ابن كثير) .
34 - {لِيَكْفُرُوا بِمَا آَتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} .
{فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} عاقبةَ تمتعِكم. (البيضاوي) .