فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 571

37 - {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} .

إنَّ في بَسْطهِ ذلكَ على مَن بَسَطَهُ عليه، وقَدْرهِ على مَن قَدَرَهُ عليه، ومخالفتهِ بين مَن خالفَ بينهُ من عبادهِ في الغنَى والفقر، لدلالةً واضحةً لمن صدَّق حُجَجَ اللهِ وأقرَّ بها إذا عاينَها ورآها. (الطبري) .

38 - {فَآَتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ} .

فأعطِ الأقرباءَ حقَّهم منَ الصِّلةِ والصَّدقة، والمسكينَ الذي لا مالَ عنده، وابنَ السَّبيلِ الذي سافرَ واحتاجَ إلى نفقة. (الواضح) .

45 - {لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ} .

قالَ ابنُ عباس رضيَ الله عنهما: ليُثيبَهم اللهُ أكثرَ من ثوابِ أعمالهم. (البغوي) .

46 - {وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} .

أي: تشكرون الله على ما أنعمَ به عليكم من النعمِ الظاهرةِ والباطنة، التي لا تعدُّ ولا تحصَى. (ابن كثير) .

47 - {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا} .

ولقد أرسلنا يا محمدُ من قبلِكَ رسلًا إلى قومِهم الكفرة، كما أرسلناكَ إلى قومِكَ العابدي الأوثانِ من دونِ الله، {فَجَاءُوهُمْ بِالبَّيِّناتِ} يعني: بالواضحاتِ من الحججِ على صدقهم، وأنهم لله رسل، كما جئتَ أنت قومكَ بالبيِّنات، فكذَّبوهم كما كذَّبك قومُك، وردُّوا عليهم ما جاؤوهم به من عند الله، كما ردُّوا عليكَ ما جئتَهم به من عندِ ربِّك، {فَانْتَقَمْنا مِنَ الَّذِينَ أجْرَمُوا} ، يقول: فانتقَمنا من الذين أجرموا الآثام، واكتسبوا السيئاتِ من قومِهم، ونحن فاعلو ذلك كذلك بمجرمي قومِك. (الطبري) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت