48 - {فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} .
أي: لحاجتهم إليه يفرحون بنزولهِ عليهم ووصولهِ إليهم. (ابن كثير) .
50 - {وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} .
وهو على كلِّ شيءٍ - مع قدرتهِ على إحياءِ الموتَى - قدير، لا يعزُّ عليه شيءٌ أراده، ولا يمتنعُ عليه فعلُ شيءٍ شاءَهُ سبحانه. (الطبري) .
52 - {فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ} .
لو أنَّ أصمَّ ولَّى مُدبِرًا ثم ناديتَهُ لم يسمع، كذلك الكافرُ لا يسمعُ ولا ينتفعُ بما يسمع. (الطبري) .
53 - {إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآَيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ} .
يقولُ تعالَى ذكرهُ لنبيِّه: ما تُسمِعُ السماعَ الذي يَنتفِعُ به سامعهُ فيعقلهُ إلا من يؤمنُ بآياتنا؛ لأن الذي يؤمن ُبآياتنا إذا سمعَ كتابَ الله تدبَّرَهُ وفهمَهُ وعقلَه، وعملَ بما فيه، وانتهَى إلى حدودِ الله الذي حدَّ فيه، فهو الذي يَسمَعُ السماعَ النافع. وقوله: {فَهُمْ مُسْلِمُونَ} يقول: فهم خاضعون لله بطاعته، متذلِّلون لمواعظِ كتابه. (الطبري) .
54 - {يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ} .
{يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ} من الضعفِ والقوةِ والشبابِ والشيبة، {وَهُوَ الْعَلِيمُ} بتدبيرِ خلقه، {الْقَدِيرُ} على ما يشاء. (البغوي) .
56 - {فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} .
ولكنَّكم كنتم لا تعلمونَ في الدنيا أنهُ يكون، وأنكم مبعوثونَ من بعدِ الموت، فلذلكَ كنتم تكذِّبون. (الطبري) .