14 - {أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ} .
إلى اللهِ مصيرُكَ أيها الإنسان، وهو سائلُكَ عمّا كانَ مِن شكرِكَ له على نعمهِ عليك، وعمّا كانَ مِن شكرِكَ لوالدَيك، وبرِّكَ بهما على ما لقيا منكَ مِن العناء والمشقَّةِ في حالِ طفوليتِكَ وصباك، وما اصطنعا إليكَ في برِّهما بك، وتحنُّنِهما عليك. (الطبري) .
16 - {إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ} .
{إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ} : يصلُ علمهُ إلى كلِّ خفيّ، {خَبِيرٌ} : عالمٌ بكنهه. (البيضاوي) .
17 - {يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ} .
يا بنيَّ أقمِ الصَّلاةَ بحدودِها، وأْمُرِ الناسَ بطاعةِ اللهِ واتِّباعِ أمره، وانْهَ الناسَ عن معاصي اللهِ ومواقعةِ محارمه. (الطبري) .
18 - {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} .
المختالُ من الخُيَلاء، وهو التبخترُ في المشي كِبْرًا. (روح المعاني) .
22 - {وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ} .
وإلى اللهِ مرجعُ عاقبةِ كلِّ أمر، خيرهِ وشرِّه، وهو المُسائلُ أهلَهُ عنه، ومُجازيهم عليه. (الطبري) .
23 - {إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا} .
إلى اللهِ مرجعُهم فينبِّئهم بما عملوا، أي: فيَجزيهم عليه. (ابن كثير) .
24 - {نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ} .
المرادُ بالاضطرارِ أي الإلجاء، إلزامُهم ذلك العذابَ الشديدَ إلزامَ المضطرِّ الذي لا يقدرُ على الانفكاكِ مما أُلجِاءَ إليه. (روح المعاني) .