16 - {إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ} .
أي: لو شاءَ لأذهبَكم أيها الناسُ وأتَى بقومٍ غيركم. (ابن كثير) .
17 - {وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ} .
وما إذهابُكم والإتيانُ بخلقٍ سواكم على اللهِ بشديد، بل ذلكَ عليه يسيرٌ سهل، يقول: فاتَّقوا اللهَ أيها الناسُ وأطيعوهُ قبلَ أنْ يفعلَ بكم ذلك. (الطبري) .
18 - {وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ} .
أي: ومن عملَ صالحًا فإنما يعودُ نفعهُ على نفسه، {وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ} أي: وإليه المرجعُ والمآب، وهو سريعُ الحساب، وسيجزي كلَّ عاملٍ بعمله، إنْ خيرًا فخير، وإنْ شرًّا فشرّ. (ابن كثير) .
25 - {وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} .
وإذا كذَّبكَ المشركون، فقد كذَّبَ مشركونَ أمثالُهم ممَّن مضَوا. (الواضح) .
26 - {ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ} .
أي: فكيفَ رأيتَ إنكاري عليهم، عظيمًا، شديدًا، بليغًا؟ (ابن كثير) .
27 - {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا} .
ألمْ تَنظرْ كيفَ أنزلَ اللهُ المطرَ منَ السَّماء، فأخرجَ به أصنافًا منَ الثَّمراتِ ... (الواضح) .
28 - {إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ} .
إنَّ اللهَ عزيزٌ في انتقامهِ ممَّن كفرَ به، غفورٌ لذنوبِ مَن آمنَ به وأطاعَه. (الطبري) .