73 - {وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلَا يَشْكُرُونَ} .
{أَفَلاَ يَشْكُرُونَ} ربَّ هذه النعم؟ (البغوي) .
76 - {فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ} .
فلا تهتمَّ بقولِهم، ولا تتحسَّرْ على تكذيبِهم لكَ واتِّهامِهم بأنَّكَ ساحرٌ أو شاعر، فهم جهلاءُ لا يفقهون. نحن نعلَمُ ما يُسرُّونَ في أنفسِهم مِن العقائدِ الباطلة، وما يُظهِرونَ مِن الشِّركِ والتَّكذيبِ والأذَى، وسنحاسبُهمْ على كلِّ ذلك، ونَجزيهم عليها بما يستحقُّون مِن عذاب. (الواضح) .
79 - {قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ} .
يعلمُ تفاصيلَ المخلوقاتِ بعلمه، وكيفيةَ خلقِها، فيعلمُ أجزاءَ الأشخاصِ المتفتِّتةَ المتبدِّدة، أصولَها وفصولهَا ومواقعَها، وطريقَ تمييزِها، وضمِّ بعضِها إلى بعضٍ على النمطِ السابق، وإعادةِ الأعراضِ والقُوَى التي كانت فيها، أو إحداثِ مثلِها. (البيضاوي) .
81 - {أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ} .
فإنَّ خلقَ مثلِكم مِن العظامِ الرميمِ ليسَ بأعظمَ مِن خلقِ السماواتِ والأرض. يقول: فمن لم يتعذَّرْ عليه خلقُ ما هو أعظمُ مِن خلقِكم، فكيف يتعذَّرُ عليه إحياءُ العظامِ بعد ما قد رمَّتْ وبَلِيَت؟ بلَى، هو قادرٌ على أنْ يخلقَ مثلَهم، وهو الخلاّقُ لِما يشاء، الفعَّالُ لِما يريد، العليمُ بكلِّ ما خلقَ ويخلق، لا يخفَى عليه خافية. (الطبري، باختصار) .
83 - {فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} .
فتنزيهُ الذي بيدهِ مُلكُ كلِّ شيءٍ وخزائنُه، وإليه تردُّون وتصيرون بعدَ مماتِكم. (الطبري) .