7 - {مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآَخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ} .
كذبٌ وافتعال. (البغوي) .
9 - {أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّاب} .
المعنى أن النبوةَ عطيةٌ من الله، يتفضَّلُ بها على من يشاءُ من عباده، لا مانعَ له، فإنه {الْعَزِيزِ} أي: الغالبُ الذي لا يُغلَب، {الْوَهَّاب} : الذي له أن يَهبَ كلَّ ما يشاءُ لمن يشاء. (البيضاوي) .
12 - {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ} .
لقد كذَّبَتْ قبلَ هؤلاءِ المشركين أُممٌ سابقة، كقومِ نوح، وقبيلةِ عاد ... (الواضح) .
13 - {وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ} .
وكقبيلةِ ثمود، وقومِ لوط، وأصحابِ الأيْكَة، وهم أهلُ مَدْيَن. (الواضح) .
19 - {وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ} .
مطيع، رجَّاعٌ إلى طاعتهِ وأمره. (الطبري) .
24 - {قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ} .
أنْ تضُمَّ نعجتَكَ إلى نِعاجِه، وإنَّ كثيرًا مِن الشُّركاءِ الذينَ تَختلِطُ أموالُهم يَظلمُ بعضُهم بعضًا، وخاصَّةً الأقوياءَ منهم مِن أهلِ الدُّنيا، إلاّ المؤمنين الصَّالحين، فإنَّهم يَبتعدونَ عن الظُّلمِ والعدوان، وأمثالُ هؤلاءِ قليلون ... فأسرعَ إلى السُّجودِ لربِّهِ مستغفِرًا ... (الواضح) .