26 - {يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ} .
فاحكمْ بينهم بالحقِّ والعدلِ كما شرعَ الله، ولا تتَّبِعْ هوَى النَّفسِ وشهوتَها في الحُكم، فيكونُ ذلكَ سببًا لصرفِكَ عن شريعةِ الله، إنَّ الذين يَزيغونَ عن الحقّ لهم عذابٌ مؤلمٌ قاس؛ لأنَّهم تركوا الحُكمَ بالحقِّ والعدل، ولم يعملوا ليومِ الحساب. (الواضح) .
29 - {وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ} .
أي: ذوو العقول، وهي الألباب، جمعُ لبّ، وهو العقل. قالَ الحسنُ البصري: والله ما تدبَّرَهُ بحفظِ حروفهِ وإضاعةِ حدوده، حتى إن أحدهم ليقول: قرأتُ القرآنَ كلَّه، ما يُرَى له القرآنُ في خُلقٍ ولا عمل. (ابن كثير) .
35 - {إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} .
إنكَ وهَّابُ ما تشاءُ لمن تشاء، بيدِكَ خزائنُ كلِّ شيء، تفتحُ مِن ذلكَ ما أردتَ لمن أردت. (الطبري) .
40 - {وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآَبٍ} .
وإن لسليمانَ عندنا لقُربة، بإنابتهِ إلينا وتوبتهِ وطاعتهِ لنا، وحسنَ مرجعٍ ومصيرِ في الآخرة. (الطبري) .
41 - {وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ} .
ضُرّ. (البغوي) . ألَم. (البيضاوي) .