قُلْ أيُّها الرَّسولُ الكريم: هل يستوي العالِمُ والجاهل؟ كذلكَ لا يتساوَى المُطيعُ الذي يَعلَمُ ما عند اللهِ مِن رحمةٍ وعذاب، والعاصي الجاهلُ الذي يكفرُ باللهِ ويدعو إلى الضَّلال؟ إنَّما يتذكَّرُ هذا الفرقَ ويتَّعظُ أهلُ العقولِ السَّويَّة. (الواضح) .
10 - {قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ} .
قُلْ يا محمَّدُ لعباديَ الذين آمنوا: {يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا} بالله، وصدَّقوا رسولَهُ، {اتَّقُوا رَبَّكُمْ} بطاعتهِ واجتنابِ معاصيه. (الطبري) .
11 - {قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ} .
أي: إنما أُمِرتُ بإخلاصِ العبادةِ لله وحدَهُ لا شريكَ له. (ابن كثير) .
مخلصًا له التوحيد، لا أشركُ به شيئًا. (البغوي) .
14 - {قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي}
قلْ يا محمَّدُ لمشركي قومِك: اللهَ أعبدُ مخلصًا، مُفرِدًا له طاعتي وعبادتي، لا أجعلُ له في ذلكَ شريكًا، ولكني أُفرِدهُ بالألوهة، وأبرأُ ممّا سِواهُ مِن الأندادِ والآلهة. (الطبري) .
16 - {يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ} .
أي: اخشَوا بأسي وسطوتي، وعذابي ونقمتي. (ابن كثير) .
17 - {وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى} .
{لَهُمُ الْبُشْرَى} في الدنيا، والجنةُ في العُقبَى. (البغوي) .