أي: من خروجٍ من النارِ إلى الدنيا، فنصلحَ أعمالنا، ونعملَ بطاعتك؟ نظيره: {هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِّن سبيل} [سورة الشورى: 44] . (البغوي) .
14 - {فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} .
فاعبدوا اللهَ أيها المؤمنون له، مخلصينَ له الطاعة، غيرَ مشركين به شيئًا ممّا دونه، ولو كرهَ عبادتَكم إيّاهُ مخلصينَ له الطاعةَ الكافرونَ المشركونَ في عبادتِهم إيّاهُ الأوثانَ والأنداد. (الطبري) .
15 - {يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ} .
يُنزِلُ الوحيَ بأمرهِ على مَن يشاءُ مِن عبادِه، ممَّن اصطفاهُم للنبوَّة. (الواضح في التفسير) .
16 - {لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ} .
أي: الذي قهرَ الخلقَ بالموت. (البغوي، النسفي) .
20 - {إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} .
أي: سميعٌ لأقوالِ خلقه، بصيرٌ بهم، فيَهدي مَن يشاء، ويُضلُّ مَن يشاء، وهو الحاكمُ العادلُ في جميعِ ذلك. (ابن كثير) .
21 - {كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآَثَارًا فِي الْأَرْضِ} .
قدرةً وتمكنًا من التصرفات. (البغوي) .
23 - {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآَيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ}
فسَّرَ الكلمتينِ الأخيرتينِ منها في الآيةِ (96) مِن سورةِ هود، بقوله: حجَّةٍ بيِّنة.