24 - {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَإِنْ يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} .
{أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا} أم يقولُ هؤلاءِ المشركون بالله: افْترَى محمَّدٌ على اللهِ كذبًا فجاءَ بهذا الذي يتلوهُ علينا اختلاقًا مِن قِبَلِ نفسه؟
{ويُحِقُّ الحَقَّ بكَلِماتِهِ} التي أنزلها إليكَ يا محمدُ فيثبته.
{إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} : إنَّ اللهَ ذو علمٍ بما في صدورِ خلقه، وما تنطوي عليه ضمائرهم، لا يخفَى عليه مِن أمورِهم شيء. (الطبري) .
25 - {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ} .
ويعلمُ ربُّكم - أيها الناسُ - ما تفعلونَ مِن خيرٍ وشرّ، لا يخفَى عليه مِن ذلكَ شيء، وهو مُجازيكم على كلِّ ذلكَ جزاءَه، فاتَّقوا اللهَ في أنفسِكم، واحذروا أنْ تركبوا ما تستحقُّونَ به منهُ العقوبة. (الطبري) .
26 - {وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ} .
لما ذكرَ المؤمنين وما لهم مِن الثوابِ الجزيل، ذكرَ الكافرينَ وما لهم عندَهُ يومَ القيامةِ مِن العذابِ الشديدِ الموجعِ المؤلمِ يومَ معادِهم وحسابِهم. (ابن كثير) .
34 - {أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ} .
{وَيَعْفُ عَن كَثيرٍ} من ذنوبهم فلا يعاقِبُ عليها. (البغوي) .
35 - {وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ} .
ويعلمَ الذين يخاصمونَ رسولَهُ محمدًا صلى الله عليه وسلم مِن المشركينَ في آياتهِ وعِبَرهِ وأدلَّتهِ على توحيده ... (الطبري) .