فهرس الكتاب

الصفحة 474 من 571

36 - {وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} .

وما عند الله للذين آمنوا به، عليه يتوكَّلون في أمورِهم، وإليه يقومون في أسبابِهم، وبه يثقون. (الطبري) .

37 - {وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ} .

قيل: ما عظمَ قبحهُ فهو فاحشة، كالزنا. (البغوي) .

40 - {فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} .

{فَمَنْ عَفَا} أي: عن المسيءِ إليه، {وَأَصْلَحَ} ما بينه وبين من يعاديهِ بالعفوِ والإغضاءِ عمّا صدرَ منه، {فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ} : فيَجزيهِ جلَّ وعلا أعظمَ الجزاء. وقولهُ تعالى: {إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} : المتجاوزين الحدَّ في الانتقام. (روح المعاني، باختصار) .

41 - {وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ} .

وللَّذي أخذَ بحقِّهِ بعدَما ظُلم. (الواضح) .

42 - {إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} .

إنَّما المؤاخَذةُ على مَن ظَلَموا، فبَدؤوا بالاعتداء، أو تجاوزوا في أخذِ حقِّهم، ويريدونَ البغيَ والإفسادَ في الأرضِ بغيرِ وجهِ حقّ، فهؤلاءِ يجبُ أن يُمنَعوا مِن الظُّلم، ولهم عقوبةٌ شديدة. (الواضح) .

45 - {وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقَالَ الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت