يقول: يَبِينُ كفرانهُ نعمَهُ عليه لمن تأمَّلَهُ بفكرِ قلبهِ وتدبُّرِ حاله. (الطبري) .
17 - {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ} .
بما جعلَ لله شَبَهًا. وذلك أن ولدَ كلِّ شيءٍ يُشبهه. يعني إذا بُشِّرَ أحدُهم بالبنات، كما ذكرَ في سورةِ النحل: {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ} [الآية 58] من الحزنِ والغيظ. (البغوي) .
19 - {سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ} .
ويُسألون عن شهادتهم تلك في الآخرةِ أن يأتوا ببرهانٍ على حقيقتها، ولن يجدوا إلى ذلك سبيلًا. (الطبري) .
23 - {وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آَبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آَثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ}
إنّا وجدنا آباءَنا على ملَّةٍ ودِين، وإنّا على منهاجِهم وطريقتِهم مقتدونَ بفعلِهم، نفعلُ كالذي فعلوا، ونعبدُ ما كانوا يعبدون. (الطبري) .
25 - {فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ} .
فانتقَمنا مِن الأُممِ المكذِّبةِ وأهلَكناهم، فانظرْ كيف كان مآلُهم؟ (الواضح) .
26 - {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ} .
إنَّني بريءٌ مِن عبادتِكم هذه الأصنام. (الواضح) .
28 - {وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} .
تفسيرُ الآية: وجعلَ كلمةَ الإخلاصِ (لا إلهَ إلاّ الله) باقيةً في ذرِّيَّتِه، وما زالَ منهم مَن هو على التَّوحيدِ ويَدعو إليه، ولعلَّ مَن أشركَ منهم يَرجِعُ إلى العقيدةِ الصَّحيحة. (الواضح) .