37 - {وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ} .
وإن الشياطين ليصدُّون هؤلاء الذين يعشون عن ذكرِ الله، عن سبيلِ الحقّ، فيزيِّنون لهم الضلالة، ويكرِّهون إليهم الإيمانَ بالله، والعملَ بطاعته، {وَيحْسَبُونَ أنَّهُمْ مُهْتَدُونَ} يقول: ويظنُّ المشركون بالله بتحسينِ الشياطين لهم ما هم عليه من الضلالة، أنهم على الحقِّ والصواب ... (الطبري) .
38 - {فَبِئْسَ الْقَرِينُ} .
فبئسَ الصَّاحبُ الخبيث. (الواضح) .
40 - {أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} .
ذكرَ المؤلفُ أن المقصودَ قريش.
وتفسيرها: ... أو تهدي من كان في جورٍ عن قصدِ السبيل، سالكٍ غيرَ سبيلِ الحقّ، قد أبانَ ضلالهُ أنه عن الحقِّ زائل، وعن قصدِ السبيلِ جائر.
يقولُ جلَّ ثناؤه: ليس ذلك إليك، إنما ذلك إلى الله، الذي بيدهِ صرفُ قلوبِ خلقهِ كيف شاء، وإنما أنت منذر، فبلِّغهم النذارة. (الطبري) .
44 - {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ} .
يعني القرآن. (البغوي) .
46 - {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآَيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ} .
إلى فرعونَ وأشرافِ قومهِ وأتباعِه، فقالَ لهم: إنِّي رسولٌ إليكم مِن عندِ اللهِ ربِّ العالَمين. (الواضح) .