فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 571

37 - {وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ} .

وإن الشياطين ليصدُّون هؤلاء الذين يعشون عن ذكرِ الله، عن سبيلِ الحقّ، فيزيِّنون لهم الضلالة، ويكرِّهون إليهم الإيمانَ بالله، والعملَ بطاعته، {وَيحْسَبُونَ أنَّهُمْ مُهْتَدُونَ} يقول: ويظنُّ المشركون بالله بتحسينِ الشياطين لهم ما هم عليه من الضلالة، أنهم على الحقِّ والصواب ... (الطبري) .

38 - {فَبِئْسَ الْقَرِينُ} .

فبئسَ الصَّاحبُ الخبيث. (الواضح) .

40 - {أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} .

ذكرَ المؤلفُ أن المقصودَ قريش.

وتفسيرها: ... أو تهدي من كان في جورٍ عن قصدِ السبيل، سالكٍ غيرَ سبيلِ الحقّ، قد أبانَ ضلالهُ أنه عن الحقِّ زائل، وعن قصدِ السبيلِ جائر.

يقولُ جلَّ ثناؤه: ليس ذلك إليك، إنما ذلك إلى الله، الذي بيدهِ صرفُ قلوبِ خلقهِ كيف شاء، وإنما أنت منذر، فبلِّغهم النذارة. (الطبري) .

44 - {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ} .

يعني القرآن. (البغوي) .

46 - {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآَيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ} .

إلى فرعونَ وأشرافِ قومهِ وأتباعِه، فقالَ لهم: إنِّي رسولٌ إليكم مِن عندِ اللهِ ربِّ العالَمين. (الواضح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت